الشـــفرات القــرآنية
الباب الثالث: الحلقة المفقودة
نلاحظ ان كل الاصطلاحات القرآنية التي سببت إشكالا في الفهم على مر العصور أنها "شـفرة" موقوته لا تفهم إلا حينما يصل علم الإنسان بآيات الله الكونية مستوى يسمح له باستيعاب مضمونها. هذه الشفرات القرآنية مثل " تلكما الشجرة" و " سجود الملائكة" و" قال يا نوح انه ليس من اهلك" فى قصة ابن نوح, و "كان عرشه على الماء" و " آذان الانعام" و" الرحمن علي العرش استوى" و " وسع كرسيه السموات والارض" و غيرها مما سنناقشه فى هذا الكتاب تفيد حكماً عديدة منها:
1. ان هذا القرآن ما كان له أن يفترى من دون الله, لان هذه المفاهيم كانت غريبة علي المجتمع الذى نزل فيه القرآن وظلت غريبة الي يومنا هذا.
2. ان هذا القرآن محفوظ بالحرف لان الصحابة لو أرادوا تحريف شئ فيه لكان الغامض عليهم أولي بالتحريف.
3. كل هذه المفاهيم الغامضة إرتبطت بمفهوم التطور الذي ما كان الإنسان يفهمه قبل أن يتطور عقله إلي ما وصل اليه في زماننا هذا!
4. انه لا حدود للمعاني الخفية لكلمات الله وإن كان البحر مدادا لها فسينفد البحر قبل ان تنفد كلمات الله ولو جئنا بمثله مدداً.
الباب الرابع: فى جنة المأوى
{يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} 27 الأعراف.
الواحدة: سوءة..الإثنان: سوءتان .... الثلاثة فما فوق: سوءات! ثم بعد ذلك تمت تثنية الجمع إلى جمع مثنى "سَوْآَتِهِمَا"!
جمع المثنى يفيد ستة فما فوق....فكم كان عدد آدم وزجه إذاً؟ وكيف نزع إبليس عنهما لِبَاسَهُمَا قبل أن يلبسا أصلا ؟
سبحان الذي جعل كل تلك الأسرار غامضة علي الناس طوال القرون من بعد آدم, الي أن ألهمنا لنكشفها بعد أن فهمنا السر الذى أودعه الله فى:
آذان ألانـــــــعام
انظر النقاش فى
ملتقى اهل التاويل