logo
The Shajara Code Decoded
HOME
SHAJARA PREVIEW
SHAJARA DECODED
PRESS RELEASE
DARWIN DIED MUSLIM
REV TERRY CASEY
AMANDA MOSS
EXTRATERRESTRIALS
APE MAN’S DIARY
CREATION OF WOMEN
TEDDY BEAR MOHAMMED
NOTHING/DAWKINS
JOSEPH’S TRIANGLE
Buy the book
Give us your thought
ةي رظن
Arabic: Darwin
Arabic: Rev Terry
Arabic: Qur'an Codes
جحلا
Arabic: Missing Link
Arabic: Author
Arabic: Cows
شرعلا


من الباب الثالث:

تطور البشر من حيوان اشبه بالقرد إلى إنسان عاقل

جاءت اللحظة الحاسمة فى تاريخ التطور فى الأرض عندما نفذ قضاء الله تعالى فى البشر الملائم للتطور, مجموعة آدم, وذلك بتحويله من حيوان يعيش وفقا لقانون بابلوف للفعل المنعكس الشرطى إلى إنسان يحكمه قانون جدل الإنسان. بمعنى أنه قبل أن يطور الله  ذلك البشر إلى إنسان عاقل, كان يتعامل بصفات الحيوان الذى يصارع فقط من أجل العيش والبقاء، ويتعامل مع الطبيعة بردود الأفعال كبقية الحيوانات. ولكن يبدو أن تدخلا مباشرا من الله تعالى نقله نقلة بعيدة إلى مخلوق عاقل قابل للتكليف والتعامل الفكرى والجدلى مع قوانين الطبيعة. هذه النقلة غير المفهومة لعلماء الطبيعة هى ما أسموه بـ "الحلقة المفقودة", إذ أنها حدثت خارج قانون الطفرات التى تقوم بها الجينات فى الأمشاج, وظلت موضع حيرة لعلماء الطبيعة الذين لا يؤمنون بأن الخلق كله بيد الله, وأن الله تعالي قادر على أن يعطل قانون الطبيعة ويفرض سلطانه المباشر، لإحداث تغيير جذرى في كل الوجود. فقد أثبتت الآثار العلمية أن الفترة الزمنية التي يرى العلماء أن التغير الذى حدث للإنسان نتيجة لإمتلاكه العقل، كانت  فترة متناهية فى القِصَر، مقارنة بملايين السنين التى مر بها، ليستعدل فى مشيته ويكتسب مهارات خاصة فى استعمال أطرافه, لذلك ظل ذلك السر حلقة مفقودة فى نظرهم الى اليوم.

الحلقة المفقودة:

لعلَّ القرآن يشير إلى هذه الحلقة المفقودة حينما يصف أن الله نفخ فيه من روحه, والتى أيضا  كانت غير مفهومة للملائكة لولا أن الله أقام عليهم الحجة العملية كما سنرى:

 {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ* يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ* ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ* الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ* ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} 4-9 السجدة !

 ولعل من المهم هنا ان نفهم مدلولات الالفاظ التى استعملت لتصف تلك الطفرة:

نسل وسلالة: الأصل فيها سلَّ بتشديد اللام, وتعنى مد الشئ فى رفق وخفاء وتعنى امتداد الذرية عبر الأجيال.

سوى: كلمة تدل على استقامة واعتدال بين شيئين.

نفخ: انتفاخ وعلو, بمعنى ازدياد فى الحجم وتضخم!

روح: كلمة روح لها معانى كثيرة منها الروح التى تحمل سر الحياة، وقد سكت الله تعالى عنها ومازالت سرا من أسراره. لكن روح أيضا تعنى سعة وفسحة واطراداً.

سمع: لها معنى واحد هو الايناس بالشئ أى الإحساس بوجوده.

بصر: لها معنيان: الأول هو العلم بالشئ ومنها البصيرة، وهى القدرة على إدراك الأمور الخفية, والثانى هو تغليظ الشئ كأن يخاط طرف الثوب.

فؤاد: الأصل فأد وتعني حمي وشدة الحرارة, وقد سمي القلب مجازا بالفؤاد لحرارته.

نلاحظ أن هذه الآيات قد لخصت كل نظريات التطور بصورة لا ينكرها الا مكابر فى هذا الزمان. المفسرون القدامى  رضى الله عنهم, عاشوا فى زمان كان الإنسان يظن فيه أن الأرض مسطحة، لذلك أدَّوا ما عليهم من أمانة بأن اجتنبوا الخوض في تفاصيل تفسير هذه الآيات، لعلمهم أن فيها علم يتطلب معرفة بأسرار الكون التى لم تكن متاحة لهم. ولكن فى زماننا هذا فإن إنكار أن الآيات الأولى هنا تصف أن خلق السماوت والأرض تم فى ست مراحل كل مرحلة ربما كانت  ملايين السنين يكون منكرا للنص الصريح فى القرآن، ومنكرا لحقائق وقف عليها العلم الحديث. الله سبحانه وتعالى لم يترك لنا مجالا واسعا لنجتهد فى الفترة الزمنية التى تأخذها خطوات التطور, فقد أعطانا مثالا للأرقام الفلكية وهى أن يوما عند الله في حالة نزول الأمر ورجوعه إليه يساوى  ألف سنة مما نعد!

 مستهدين بمحتوى هذه الآيات التى لخصت  نظرية "الانفجار العظيم " فى خلق الكون و "النظرية النسبية" لانشـتاين فى مفهوم الزمن المطلق وسرعة الضوء, لا بد وأن نتوقع أن الآيات التى تليها فى وصف خلق الإنسان إنما تصف خطوات التطور فى خلقه أيضا, إذ أن الخالق واحد و بيده مقاليد السموات والارض, وان المضمون واحد وهو طرح آياتٍ من آيات الله الكونية لم يكن الانسان على علمٍ بها يوم تنزَّل القرآن. إذاً لا غرابة أن الآيات التالية تحتوى على كل السر الذى ظل علماء الطبيعة يبحثون عنه عقودا طويلة، وظلت الإنسانية فى شوق لمعرفته على مدى الآف السنين, إذ أنها تلخص كل عملية التطور منذ بدء الخلق إلي ظهور الإنسان العاقل, وتحل مشكلة "الحلقة المفقودة" فى نظرية داروين فى التطور. وحتى نستوعب محتوى الآيات من ناحية لغوية لا بد من ملاحظة أحرف العطف التى تحدد مراحل التطور فى هذه الآيات:

{ وَبَدَأَ....* ثُمَّ جَعَلَ...ٍ* ثُمَّ سَوَّاهُ... وَنَفَخَ ...وَجَعَلَ.. السَّمْعَ.. وَالْأَبْصَار..َ وَالْأَفْئِدَةَ}

ولمّـا كانت كل آية منها تحكى طورا منفصلا من مراحل التطور فيستحسن ان نناقش كل طورٍ على حدة:

الـطـور الاول:

 {وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ} هذه الآية  وصفت بدء خلق الإنسان من طين وليس كماله، مما يوحى بأن هناك مراحل أو مكونات فى عملية الخلق نفسها من غير الطين. هذه الآية لم تدخل فى تفاصيل دقيقة وإنما أجملت إجمالا, وهذا طبيعى إذ أننا كلما رجعنا نبحث في تاريخ الكون البعيد أصبحت الحقائق مبهمة ويصعب فهمها، وبالتالى فقد أجمل الله تعالى تلك المرحلة فى حقيقة واحدة هى أن بدء الخلق كان من طين. ولأن بدء خلق الإنسان كان متداخلا مع قوانين خلق الكون الأولى، وخلق جميع الكائنات الحية بما فيها الملائكة والجن، فاننا سنناقش هذه المرحلة بالتفصيل في وقت لاحق بعد أن ندرس كيف كان عرشه علي الماء ومن ثم نفحص آذان الانعام.

ما يهمنا في هذه المرحلة هو الاجابة على هذه الاسئلة المشروعة:

* هل كان الانسان المقصود هنا ذكرا ام انثى ام كليهما؟

* هل كان الانسان فى هذ الطور كائنا حيا ام كان كتلة من الطين لا حياة فيها؟

* هل كان الانسان يتناسل بأى شكل من الأشكال فى هذا الطور؟

الاجابة على هذه الاسئلة نستنبطها من الطور الثانى:

الـطـور الثانى:

 {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} هنا نلاحظ أن الله تعالى وصف حقيقة حيوية مهمة جدا لعلماء الأحياء، وهى إنتقال الإنسان الى طور التكاثر الجنسى, وهو ما تشرحه {مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} إشارة الى ماء الرجل والمرأة الذى يفرز فى الأعضاء التناسلية والإخراجية مما يجعله ماءً مهينا. علماء الطبيعة يقسمون التناسل أو التكاثر إلي قسمين: التكاثر اللا جنسى وهذا يتم فى  المخلوقات البدائية من حيوان ونبات، سواء كانت أحادية الخلايا التى تنقسم على نفسها، أو متعددة الخلايا لكن لها جهاز عصبى بسيط، ويمكن لبعض الأعضاء منها أن تتطور إلي كائن كامل. أما التكاثر أو التناسل الجنسى فهو الذي يتطلب التقاء ماء الذكر مع ماء الأنثى، وهذا يتم في الكائنات الراقية  كالحيوانات ومنها الإنسان. إذاً ففى هذه المرحلة التى تصفها الآية أصبح الإنسان يتناسل بصورة جنسية، وتميز إلى عضو فى المملكة الحيوانية. نلاحظ أن الفارق الزمني بين الطور الأول الذى كان التناسل فيه غامضا والثانى الذى اصبح التناسل فيه تناسلا جنسيا فارق طويل, بدليل أن الرابط بين المرحلتين هو حرف العطف "ثـــم".

حروف العطف تدل على الفترة الزمنية بين حدوث المعطوف والمعطوف عليه. "الواو" هى واو المعية وتفيد حدوث الشيئين معا, و"الفاء" تفيد تتابع شيئين الفاصل بينهما فترة زمنية بسيطة, اما " ثـم" فتفيد التتابع مع التراخى أى أن هناك فارقا زمنيا طويلا نسبيا بين الحدثين. هذه الفترات الزمنية تفهم بقانون "النسبية" أى أن طبيعة الأحداث هى التى تحدد الفترات الزمنية.  ففى حالة خلق السموات والأرض فى ستة أيام, يمكن أن يساوى كل يوم منها ملايين أو بلايين السنين مما نعد. وهذا ليس اجتهادا، وإنما لو نظرنا للآيات السابقة أعلاه نجد أن الله قد وصف أن الأمر يعرج اليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مما نعد, وقد قدم لذلك بحرف "ثـم". إذاً ان استعمال الله تعالى لحرف العطف "ثم" هنا له مدلول علمى مهم جدا وهو ان الفارق بين المرحلتين من مراحل التطور كان طويلا نسبيا أى ربما ملايين السنين.

لا بد ان ننتبه هنا الى كلمتين هامتين فى الآية: الاولى هى كلمة "جعل" وهى تفيد تغيير وظيفى فى شئ موجود اصلا, والاخرى هى كلمة "نسله" وهى تعنى عملية التكاثر التى هى من اولى صفات الأحياء. أذاً " ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ" تعنى انه اصلا كان يتناسل ولكن تم تغيير وظيفة التناسل الى تناسل جنسى. هذا بالضرورة يفرض علينا فهم خصائص اضافية فى الآية الاولى وهى ان طور الطين كان فيه تناسل لا جنسى, والا لما قال "جعله نسله"! ولمَّا كان التناسل هو اهم صفات الأحياء, فان هذا بالضرورة يعنى ان الانسان ومنذ طور الطين عند بدء الخلق كان كائنا حياً له الروح التى هى سر الحياة وكان يتناسل بصورة لا جنسية وبالتالى فقد كان احادى الجنس اي لا ذكر ولا انثى!

الطورالثالث:

{ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} هذا هو الطور الحاسم الذى اوجد الإنسان العاقل. ولانه أقرب إلي زماننا نجد أن الله تعالى ذكر فيه مزيداً من التفاصيل التى نفهمها. نلاحظ فى وصف هذا  الطور, أن التطور شمل تغييرا تشريحيا فى أعضاءٍ, وتغييراً وظيفيا فى أعضاءٍ أخرى! فقد قدمت الآية بتغيير تشريحى وصف بالتسوية والنفخ, وقد تم فى نفس اللحظة تغيير وظيفى يدل عليه لفظ "جعل" أدى إلي ظهور خواص السمع والبصر، مما يدل على أن الأذنين والأعين كانت موجودة لدى الانسان ولكن من غير وظيفة.

عملية "التسوية" و "النفخ" او الانتفاخ هذه تمت فى عضو  محدد من جسد الإنسان وهو بطبيعة الحال العضو الذى يحمل خواص السمع والإبصار والعقل وهو الجمجمة.

عملية التسوية ربما تكون تعديلا تشريحيا فى شقى المخ ومساواتهما وربما اشتملت على تفاصيل أخرى لا يعلمها إلا الله بطبيعة الحال, لكننا نعلم أن مخ الإنسان يحتوى على بطينين كبيرين وثالث أصغر, تحتوى جميعا على السائل المخى الذى عن طريقه تتم معظم التفاعلات ونقل المعلومات من مراكز الالتقاط من سمع وبصر إلى مراكز التحليل  والفهم, وهذه تختلف كثيرا عن التركيب التشريحى للمخ فى الحيوان. ما يهم هنا هو أن الله تدخل مباشرة ونفَّذ النفخ, أى أنَّ الانتفاخ والتوسعة وقعا فى نفس اللحظة التى تمت فيها عملية المساواة لأجزاء المخ وهى نفس اللحظة التى حدثت فيها خواص السمع والأبصار عند الإنسان، وبالتالى تكوَّن مفهوم العقل الذى جعل من الإنسان مخلوقا جبارا فى الأرض له القدرة على استيعاب قوانين الطبيعة وتطويعها لمصلحته، وأيضا امتلك القدرة على فهم سلوك الحيوانات والمخلوقات الأخرى والسيطرة عليها، مما يجعله جديراً بمنصب خليفة الله فى الارض.

ونلاحظ أيضا أن لفظ {مِنْ رُوحِهِ} بطبيعة الحال لا يعنى الروح التي هى سر الحياة, إذ أن هذا الإنسان كان قد خُلق كائناً حياً منذ ملايين السنين وتكاثر بطريقة لم تفصح عنها الآية الاولى, ثــم تطور وتميز الي ذكر وانثى وأصبح يتكاثر تكاثرا جنسيا كما فى الآية الثانية, مما يفيد تلقائيا ان التكاثر في الطور الاول كان تكاثرا لا جنسيا, ثـم جاء طور نفخ الروح هذا بعد ملايين السنين، لأنه قُدِّم له بحرف العطف "ثـم" أيضا. وكما رأينا فى مَثَلِ خلق عيسى أن مريم قد نفخ الله فيها من روحه وهى حية مما يدل علي أن الروح هنا وهناك تعنى السعة والاطراد وليس روح الحياة!

نلاحظ هنا أن حرف العطف الذى استعمل مكررا بين احداث الآية هو حرف "الواو" الذى يفيد حدوث الشيئين معا. هذا يعنى أنه فورالتسوية والنفخ فى الرأس أصبح الإنسان سميعا بصيرا وعاقلا. هنا أيضا نفهم أن كلمة "جعل" تعنى أن الآذان كانت موجودة وأن العينين كانتا موجودتين وأن المخ كان موجوداً، ولكن الذى لم يكن موجودا هو مفهوم العقل الذى يستعمل وظائف هذه الأعضاء، ولذلك تم تغيير وظيفى فى آلات السمع والبصر، ولكن بعد أن تمت تسوية المخ، فسبحان الذي سواه! بطبيعة الحال فان الحديث هنا بل ومن ملايين السنين قبل هذ الطور كان عن الانسان ذكرا وانثى معا, اذ لا يعقل ان يكون نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ وهو ذكر من غير انثى!

قد يبدو هذا التحليل مدهشا للكثيرين، ولكن القرآن الذي لا تنتهى عجائبه لم يصف مرحلة الحلقة المفقودة كما رأينا فقط، وإنما قدم لنا سبحانه وتعالى وصفا تشريحيا لطبيعة مخ هذا البشر قبل أن ينفخ الله فيه فيصبح عاقلا. ولما كان هذا السر المدهش يحتاج أولا لفحص آذان الانعام فاننا سنقوم بأذن الله تعالى بأول عملية تشريح  فى تاريخ العالم لمخ البشر قبل أن يتطور إلى مخ إنسان عاقل، وذلك فى الباب الحادى عشر من هذا الكتاب, تحت عنوان:

آذان ألانـــــــــــعام 

انظر النقاش فى

ملتقى اهل التاويل